
تندرج علاقة موريتانيا مع دول الساحل ضمن سياق مركب تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية والجيوسياسية والاقتصادية، حيث يفرض واقع شبه المنطقة الهش تعاونا حذرا بين البلدان، بينما تعزز الروابط الاجتماعية والمصالح التجارية هذا التقارب، في ظل سعي كل بلد إلى الحفاظ على توازن دقيق يخدم استقراره وموقعه في التحولات الاقليمية










