في بعض دول الساحل الإفريقي، تتقدم موريتانيا نسبيا في مجال التأليف الشرعي واللغوي بفضل الإرث "المحظري" العظيم، لكنها ما تزال متأخرة في الإنتاج العلمي الحديث والبحث الأكاديمي المتخصص.
A l’issue de sa deuxième session ordinaire, le bureau politique du parti El Insaf, présidé par l’ingénieur Mohamed Bilal Massoud, confirme son alignement sur la dynamique de restructuration engagée depuis l’arrivée de la nouvelle direction.
..في ظل غياب نقد مؤسسي صارم، يظل الأديب والكاتب أسيري فراغ ثقافي لا يكافئ الجودة ولا يحد من الرداءة، فتغدو الكتابة أقرب إلى حضور رمزي عابر منها إلى أداة فاعلة لفهم المجتمع وتشخيص تحولاته..
في زيارة رئاسية هي الأولى من نوعها منذ ثلاثين عاما، استقبلت العاصمة الفرنسية باريس الرئيس الموريتانى الشيخ محمد ولد الغزوانى الذى أكد أن هذه الزيارة “تمثل على نحو مثالي عمق الروابط التي تجمع موريتانيا وفرنسا”، ليبادله الرئيس الفرنسي بالقول إن الزيارة تمثل “إشارة صداقة وثقة ووضوح في عالم يتغير”، مشددًا على أن موريتانيا تعد “شريكًا أساسيًا” لفرنسا بحكم
Dans une sous-région constamment secouée par des crises multiples et de profonds bouleversements, la Mauritanie fait le choix de la voie du dialogue, qui même exigeante, est résolument tournée vers l’avenir.
بمناسبة عيد الصحافة، يطرح واقع الإعلام في موريتانيا نموذجا يستحق التأمل بموضوعية وتجرد. ففي السنوات الأخيرة، برزت مؤشرات إيجابية تتعلق باتساع هامش حرية التعبير مقارنة ببعض البيئات الإقليمية، وهو مكسب مهم لا يمكن التقليل من قيمته.
Certes, la relation entre la Mauritanie et les pays du Sahel s’inscrit dans un contexte complexe où s’entrecroisent des considérations sécuritaires, géopolitiques et économiques. Mais c’est sans doute avec le Mali que ce lien revêt la dimension la plus stratégique.
تندرج علاقة موريتانيا مع دول الساحل ضمن سياق مركب تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية والجيوسياسية والاقتصادية، حيث يفرض واقع شبه المنطقة الهش تعاونا حذرا بين البلدان، بينما تعزز الروابط الاجتماعية والمصالح التجارية هذا التقارب، في ظل سعي كل بلد إلى الحفاظ على توازن دقيق يخدم استقراره وموقعه في التحولات الاقليمية
لا يمكن لأمة أن تنهض نهضةً حقيقية إنْ هي افتقرت إلى حيوية ثقافية في الكتابة والفنون، وخلت ساحتها من منابر حوارية جادة في حقول الفكر والعلوم الإنسانية، كعلم النفس والاجتماع. فهذه الحقول هي التي تصوغ الوعي الجمعي، وتكسب المجتمع أدوات يفهم بها ذاته وينقدها.