قال مدير الصحة العمومية بوزارة الصحة سيدي ولد الزحاف، إن الموجة الثانية من فيروس كورونا تبدو قوية وإن منحى الإصابات أصبح في تصاعد سريع، مضيفا أن نسبة 60% من الأسرة الطبية في المستشفيات الموريتانية محجوزة.
قررت اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة جائحة كورونا في موريتانيا الإبقاء على اجتماعها مفتوحا حتى نهاية الأسبوع لمتابعة نتائج العمل الميداني، في مواجهة الموجة الثانية من الفيروس.