
23-4-2026 – أكد رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أن القطاع الصناعي في موريتانيا يشهد تطورًا متسارعًا، معبرًا عن ارتياحه لمستوى التقدم المحقق، ومشيرًا إلى أنه يمضي بثقة نحو مستقبل واعد.
جاء ذلك في تصريح أدلى به، مساء الخميس، للوكالة الموريتانية للأنباء، عقب زيارة قام بها لأجنحة معرض أكسبو موريتانيا 2026، المنظم بالمركب الأولمبي في نواكشوط، حيث استعرض مختلف المشاريع والمنتجات المعروضة.
وأوضح رئيس الجمهورية أن النسخة الحالية من المعرض تعكس تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالدورات السابقة، معتبرًا أن ذلك يعكس تنامي وعي القطاع الخاص بأهمية الاستفادة من الإصلاحات الحكومية الرامية إلى تحسين مناخ الاستثمار وتعزيز البنية التحتية.
وفي ما يتعلق بالتحديات، أشار إلى أن نقص الطاقة الكهربائية ظل من أبرز العوائق التي واجهت القطاع الصناعي، مؤكدًا أن الحكومة جعلت من هذا الملف أولوية قصوى، وشرعت في تنفيذ حلول عملية لمعالجته.
وكشف في هذا السياق عن قرب استكمال العمل في محطتين كهربائيتين بقدرتي 72 ميغاوات و225 إلى 230 ميغاوات، على أن تدخلا الخدمة مطلع العام المقبل، إحداهما في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص. كما أعلن عن انطلاق أشغال محطة ثالثة تعمل بالغاز قبل نهاية العام الجاري، بقدرة مماثلة.
وأكد رئيس الجمهورية أن هذه المشاريع ستسهم بشكل مباشر في تأمين إمدادات الطاقة، بما يدعم نمو القطاع الصناعي ويعزز دوره في التنمية الاقتصادية.
وأشار كذلك إلى أن محطة الـ72 ميغاوات، التي بلغت كلفتها 30 مليار أوقية قديمة، تُعد أول مشروع من نوعه يُمول بالكامل من ميزانية الدولة، مبرزًا في الوقت ذاته مشاريع كبرى أخرى، من بينها مشروع الصرف الصحي الذي تجاوزت كلفته 70 مليار أوقية.
وفي سياق متصل، نوّه بالجهود المبذولة لتعزيز شبكات نقل الكهرباء، خاصة المشروع الاستراتيجي لنقل الطاقة بين نواكشوط والنعمة، والذي يُعد الأكبر من نوعه على المستوى الوطني، بتمويل يتجاوز 800 مليون دولار.
وفي ختام تصريحه، ثمّن رئيس الجمهورية الدور المتنامي للقطاع الخاص، مجددًا التزام الدولة بمواصلة دعمه ومواكبته،

