تحت شعار “سبع سنوات من الإنجاز.. مسيرة تتواصل”، حزب الإنصاف يخلد الذكرى السابعة لتنصيب رئيس الجمهورية

أحد, 02/08/2026 - 15:20

 1 أغسطس 2026/في أجواء احتفالية احتضنها قصر المؤتمرات – المختار ولد داداه في نواكشوط، مساء الجمعة، أحيا حزب الإنصاف الذكرى السابعة لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تحت شعار "سبع سنوات من الإنجاز.. مسيرة تتواصل"، وذلك بحضور معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي، ورئيس الجمعية الوطنية السيد محمد بمب مكت، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة وقيادات الحزب ومنتخبيه ومناضليه.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية لتسليط الضوء على ما يعتبره الحزب حصيلة سبع سنوات من الإصلاحات والإنجازات في مختلف القطاعات، مع التأكيد على مواصلة تنفيذ البرامج التنموية وتعزيز المكتسبات التي تحققت خلال هذه المرحلة.

وأكد رئيس حزب الإنصاف، السيد محمد ولد بلال مسعود، في كلمة بالمناسبة، أن ذكرى تنصيب رئيس الجمهورية تمثل محطة لاستحضار مسار سياسي وتنموي تميز، بحسب تعبيره، بتعزيز الحوار والتشاور، وترسيخ الحكامة، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يخدم المصلحة الوطنية.

وأوضح أن انتخاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني عام 2019 أطلق مرحلة جديدة من العمل العمومي انطلقت من برنامج "تعهداتي"، الذي جعل المواطن محور السياسات العمومية، وركز على تعزيز دولة القانون، وترقية العدالة الاجتماعية، وتقوية الاقتصاد الوطني، وترسيخ الوحدة الوطنية.

وأضاف أن تجديد ثقة الناخبين في رئيس الجمهورية خلال الانتخابات الرئاسية لسنة 2024، بعد النتائج التي حققها حزب الإنصاف في الاستحقاقات النيابية والجهوية والبلدية، يعكس، وفق قوله، تأييد المواطنين لخيار الإصلاح، ويفتح المجال أمام تنفيذ برنامج "طموحي للوطن".

وأشار إلى أن موريتانيا استطاعت، رغم ما شهدته المنطقة والعالم من تحديات، الحفاظ على استقرارها وتعزيز حضورها الإقليمي، بالتوازي مع تنفيذ مشاريع وإصلاحات في مجالات الأمن والدبلوماسية والعدالة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وشدد رئيس الحزب على أن الإنصاف سيواصل مواكبة تنفيذ السياسات الحكومية، وتعزيز حضوره الميداني، وتكثيف التواصل مع المواطنين، دعماً لمسار الإصلاح والتنمية.

من جهته، أكد الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، أن رؤية رئيس الجمهورية تقوم على بناء دولة قوية تمتلك مقومات الصمود أمام التحديات، بالتوازي مع تحقيق تنمية شاملة ومستدامة يستفيد منها جميع المواطنين.

وأوضح أن هذه الرؤية تجسدت من خلال إصلاحات اقتصادية ومالية عززت استقلالية الاقتصاد الوطني، ورسخت أسس السيادة المالية، معتبراً أن التنمية المستدامة لا يمكن أن تقوم على الاعتماد على المساعدات الخارجية وحدها، بل على بناء اقتصاد قادر على تمويل أولوياته.

وأضاف أن حصيلة السنوات السبع الماضية أفرزت نتائج ملموسة في مختلف المجالات، انعكست على حياة المواطنين، مستشهداً ببرامج الوكالة الوطنية للتضامن ومكافحة الإقصاء "تآزر"، التي قال إنها شكلت نموذجاً للسياسات الاجتماعية الهادفة إلى دعم الفئات الهشة.

وأكد أن الإصلاحات المنجزة أسهمت في تعزيز استقرار البلاد ورفع قدرتها على مواجهة التحديات، كما مهدت الطريق لمزيد من النمو والتنمية.

وفي حديثه عن الشباب، اعتبر الوزير الأول أن استحداث لائحة وطنية خاصة بالشباب يجسد توجهاً واضحاً نحو تمكين هذه الفئة من المشاركة في الحياة السياسية والعامة، باعتبارها شريكاً أساسياً في بناء المستقبل.

كما تطرق إلى المؤتمر الصحفي الأخير لرئيس الجمهورية، مؤكداً أنه حمل رسائل واضحة بشأن مواصلة مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والحكامة الرشيدة، بما يعكس، حسب تعبيره، التزام الدولة بمواصلة الإصلاح وترسيخ الثقة في المؤسسات.