"إن ثقافتنا في الحاضر تعيش حالة من التصحر في جوهرها، وإن الاحتباس الذي تعانيه يحتاج تحولاً وتغييرا أساسيين. وهذه مسؤولية تاريخية يجب أن يضطلع بها المثقفون الحقيقيون"
لا شك أن الفضاء المفتوح للإعلام الاجتماعي بواسطة الانترنيت وبفضل الشبكة العنكبوتية خلق وأتاح فضاءات جديدة غير مسبوقة للحرية بكل أشكال التعبير وسرع وتيرة التقارب بين الشعوب والثقافات والهموم والمخاوف، وأتاح طرقا مبتكرة للمكاشفة بالحوار والتبادل والإثراء بقرب مصطنع ولكنه جازي.
وصلت بسلاسة وحصافة، كل إلى وجهته، رسائل أرض الرجال وأهلها : سيادة الجمهورية، فوق الجميع، وشنآنها منجنيق لهواة اللعب بالنار، يرفع مقام الأمن ويصون حيز الحريات بقوة القانون.
لا شك أن هذين الجسرين اللذين وضع رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حجر الأساس لبنائهما من بعد تدشين شبكة طرقية تم تنفيذها في العاصمة سيخففان من الزحمة وأنهما سيحدثان انسيابية مفتقدة للحراك الاقتصادي والتجاري وينشطان مجريات التعاملات الرتيبة.
مرة أخرى لم يوفق الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز، في خرجته الإعلامية التي بدت غير متطابقة لوضعيته القانونية على الرغم من تساهل الدولة وتركها إياها في إطار حرية التعبير؛ حرجة باهتة جاءت على خلفية "وعد" بتقديم ردود كافية وشافية على الأسئلة التي سوف ترد من الصحفيين المدعوين، من مقر حزب الرباط الذي أبرم وقيادته اتفاقية أقل ما يمكن القول عنها إنها غير
ما لا يخفى أن مساحة موريتانيا الكبيرة أبانت منذ دخول الاستعمار عن تعدد الأقطاب الاقتصادية فيها وإن كانت تقليدية، الأمر الذي سهل على الفرنسيين وضع خارطة مفصلة ودقيقة لمناطق الاهتمام في كل جزء من البلاد.
Il ne fait aucun doute que la justice et les médias sont les deux figures - du point de vue républicain et démocratique - d'un même levier grâce auquel les pays exercent le double devoir de la justice et de la démocratie sur des fondements qui résistent aux secousse et facteurs d’impotence.